رسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم خطة استراتيجية لتطوير كرة القدم النسائية ورسم مستقبلها، وهذه الاستراتيجية تمتد من 2020 حتى 2023 وتعتبر مرجعًا لنشر الكرة النسائية عبر القارة الأفريقية يستند إليه إتحادات الكرة في الدول المشاركة في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وبقية الأطراف المعنية. وبدأ تنفيذ الخطة تحت شعار “حان الوقت”.

منح المزيد من فرص المشاركة في الألعاب للسيدات والفتيات

تم بناء الاستراتيجية على محاور أساسية وهي التطوير، والتسويق، والاحترافية، والمسابقات، والقيادة، والأثر الاجتماعي للعبة. فمثلاً التطوير يهدف إلى منح المزيد من فرص المشاركة في الألعاب للسيدات والفتيات، وزيادة فرص تدريب الأطقم الفنية للكرة النسائية، وإنشاء دورات تدريبية للمهتمين بها سواء في مجال التدريب أو اللعب. أما المسابقات فهذا أساسي لأنها الدافع الحماسي الذي يحمل الشعلة التي تنير الطريق للجميع وتزيد الرغبة في المشاركة وتحقيق الفوز.

وبناء عليه فإن الاستراتيجية التي يتبناها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بشأن الكرة النسائية تتضمن تقديم المزيد من المسابقات للأندية النسائية، وخصوصًا مسابقة دوري أبطال أفريقيا للسيدات.

أما استراتيجية التسويق والترويج لـكرة القدم نسائية فهي تهدف إلى إنشاء علامة تجارية قوية وموحدة للكرة النسائية في قارة أفريقيا وتعزيزها بشدة بكل أدوات التسويق المتاحة، سواء التسويق الإلكتروني أو العادي، وأن تكون العلامة التجارية معبرة عن روح القارة الأفريقية، وهو ما يمنح كرة القدم نسائية جاذبية عالمية تعززها الثقافة الأفريقية الثرية.

بالنسبة لمحور القيادة فيتم تطبيقه ضمن استراتيجية تطوير الكرة النسائية عن طريق ضمان استمرارية واستدامة الجهود التنفيذية لتطويرها، والعمل على نشر الطابع الاحترافي في كل الممارسات الخاصة بها، سواء داخل الملعب أم خارج الملعب، ويتزامن ذلك مع زيادة عدد الإداريات من النساء، بهدف تحقيق الاتساق الشامل في كافة جوانب الكرة النسائية.

تجاوز الحدود الخاصة بكرة القدم بأنها لعبة تناسب الرجال فقط

بينما يتمثل محور التأثير الاجتماعي في استغلال قوة كرة القدم كلعبة شعبية في العالم لتشجيع الفتيات والصغار على المشاركة فيها وتطوير نفسهم، فكرة القدم قادرة على عمل أثرًا إيجابيًا وحماسيًا، وتقدم نماذج ملهمة لقصص الصعود والنجاح. وهذا ما تؤمن به شركة كيونت رائدة البيع المباشر والراعي الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، فالنجاح والقصص الملهمة هما أساس جهود شركة كيونت في العالم لدعم النجاح، ودعم الرياضة في مناطق تواجدها من منطلق أنها من أفضل محفزات النجاح.

وعند تنفيذ هذه المحاور بعمل دئوب ومستدام، ستظهر بشكل تدريجي نتائج مثمرة في تطوير الكرة النسائية ودعم تمكين المرأة بشكل عام، ففكرة تشجيع الفتيات الصغيرات اللاتي هم اللبنة الأولى لضمان مستقبل مليء بقصص النجاح وبالبطولات والبطلات في الكرة، فقد حان الوقت لتجاوز الحدود الخاصة بكرة القدم بأنها لعبة تناسب الرجال فقط، فهذا غير حقيقي بالمرة، ولكن الأمر وما فيه أنها أصبحت شعبية بسبب الدعم الدئوب المستمر لكرة الرجال على مدار السنوات. فلو حصلت الكرة النسائية على ذات الدعم لاختلف الأمر برمته، وهذا ما يسعى إليه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

يتفائل الجميع بالخطة الاستراتيجية لدعم كرة القدم نسائية فقد صرح أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قائلاً: “اليوم يعد يومًا تاريخياً للكرة النسائية في إفريقيا. إطلاق استراتيجية الاتحاد الأفريقي لكرة القدم للكرة النسائية يتماشى مع التزامنا بمنح الأمل للشباب في كافة أنحاء القارة وكذلك بتطوير الكرة النسائية على كل المستويات. الاستراتيجية ترسم خريطة طريق واضحة وإجراءات محددة ستحدث ثورة في الكرة النسائية. أتقدم بالشكر والامتنان لشركاء المصلحة الرئيسيين والخبراء الذي شاركوا في وضع وثيقة هذه الاستراتيجية، والتي تعد نقطة البداية من أجل المزيد. #ItsTimeItsNow”.