شركة كيونت حلال ام حرام

 

لم تكتفي شركة كيونت بتاريخها العريق، وأثرها الايجابي في النشاط الاقتصادي، واسهاماتها الملحوظة في خدمة المجتمع، بل سعت للتأكد من توافق كافة أنشطتها مع مبادئ الشريعة الاسلامية، وذلك لطمأنه عملائها وشركائها الذين قد يكون لديهم هواجس بخصوص تطابق الأنشطة الاقتصادية الحديثة بشكل عام مع تعاليم الاسلام الحنيف. وهي تتميز بهذا التوجه عن آلاف الشركات التي تمارس أنشطتها الاقتصادية دون اكتراث لحكم الاسلام على هذه الأنشطة، ولا تهدف سوى إلى تحقيق الأرباح حتى ولو كان هذا قائما على مخالفة الشرع.

تعمل شركة كيونت وفق نظام التسويق الشبكي، وهو نشاط اقتصادي جديد نسبيا، ويصنف حسب المفهوم الاسلامي ضمن فئة النوازل، وتعرف النوازل بأنها المعاملات الجديدة التي لم يكن لها سابقة. وبما أنه ليس لها سابقة، فإن الحكم عليها من منظور اسلامي، يجب أن يتم بالنظر إلى طبيعة أنشطتها، وما إذا كانت هذه الأنشطة تنطوي على معاملات تجارية محرمة أو أنشطة تخالف الشريعة الإسلامية.

ولا يجوز أن يتطرق الناس بالشك إلى شركة كيونت لمجرد أن نشاطها ينضوي تحت اسم التسويق الشبكي، فالعبرة ليست بالتسميات وإنما بالمضامين. فالمصطلح الذي يعتبره فئة من المسلمين دلالة على النشاط الاقتصادي المحرم، قد يكون عند فئة أخرى حلالا لا شبهة فيه.

وانطلاقا من حرص إدارة كيونت على التأكد بما لا يدع مجالا للشك من توافق أنشطتها مع مبادئ الشريعة الاسلامية، فقد تواصلت مع عدد من الفقهاء المشهود لهم بالعلم الواسع والحكم على الأمور بمعزل عن الانطباعات المسبقة والأهواء الشخصية، ومن هؤلاء، الدكتور فريد هادي، أستاذ الحديث والفقه، وخطيب مسجد العدلية بمملكة البحرين، والرئيس السابق لقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بكلية الآداب، وقسم الصيرفة الإسلامية، بكلية إدارة الأعمال- جامعة البحرين.

وقد أتاحت شركة كيونت للأستاذ الدكتور فريد هادي التجول بحرية في كافة مرافق ومكاتب ومخازن شركة كيونت، فضلا عن السماح له بالوصول إلى كافة المستندات التي توثق أنشطة الشركة التجارية ومعاملاتها المالية. وقد خلُص الدكتور إلى أنها شركة منضبطة في عملها بضوابط دقيقة، وأنها تروج لمنتجات موثوقة عالية الجودة، بأسعار مناسبة ومعقولة، وأنه لم يسجل على الشركة خلال تاريخها كله، أنها قامت بالترويج لأي منتجات أو خدمات مخالفة للشريعة الإسلامية. وأن ما تدفعه من أموال للمروجين المستقلين لا يعدو كونه نسبة على ما يحققونه من مبيعات للمنتجات التي تتبناها كيونت.

وبالرغم من اطمئنانه إلى سير العمل في الشركة وفق ضوابط الشريعة الاسلامية، فقد حصل الدكتور فريد هادي بالإضافة إلى ذلك على تعهد مكتوب وملزم بصورة دائمة من قبل إدارة الشركة بأنها لن تنخرط في ترويج أو انتاج أو بيع اي منتج يخالف مبادئ الاسلام الحنيف. وأن هذا التعهد لن يتغير بتغير إدارة الشركة أو ملاكها أو إدخال مزيد من التنوع على أنشطتها الاقتصادية.