شركة كيونت

تأسست شركة كيونت في هونج كونج عام 1998، والآن أصبح لها مكاتب ووكالات فيما يزيد عن 25 دولة، وكيونت هي شركة متخصصة في مجال البيع المباشر وتقدم مجموعة كبيرة من المنتجات. فالبيع المباشر هو وسيلة لتسويق وبيع السلع والخدمات بالتجزئة، ثم تقديمها للمستهلك في أماكن غير مقرات البيع التقليدية، مثل المنازل أو إلكترونيًا. والفارق أن منتجات البيع المباشر تتمتع بامتيازات وفوائد حصرية من كيونت تعطي قيمة ومميزات أفضل للمستهلك بدلا من المنتجات والخدمات التي تشترى بالطريقة التقليدية.

حقائق عن شركة كيونت

تشارك كيونت بأعمالها التجارية وتمارس نشاطها في أكثر من 100 دولة حول العالم، فمبادئء كيونت واحدة ويمكن تطبيقها في أي مكان بالعالم، فالبيع المباشر هو أمر واضح وسلس ومن أساسيات التجارة ويمكن تطبيقه في أي مجتمع وأي ظروف. كما أن تراث كيونت وتاريخها يمتد لأكثر من 20 سنة وهو ما يعني خبرة فائقة عبر الأجيال في مجال التجارة والبيع المباشر يمنحها تفوقًا وخبرة عالمية مميزة، فكيونت لا تتوقف لحظة عن التطوير والاستفادة من الخبرات القديمة في بناء صيغ جدية للتكيف مع العصر طوال الوقت.

 

مجالات متعددة

كيونت لها الكثير من علامات تجارية في مختلف المجالات، حيث إن كيونت تحرص على تغطية مجالات واحتياجات مختلفة للعملاء حول العالم، فهي تقدم منتجات الصحة والعناية بالبشرة وكذلك منتجات التغذية ومنتجات الرفاهية وغيرها من التنوعات والمنتجات العديدة التي حازت على إعجاب العملاء حول العالم. فنحن نحرص على أن يكون الممثل المستقل الذي يعمل مع كيونت لديه اختيارات متعددة للبيع المباشر بحيث يعطي فائدة حقيقية للعملاء، وليس مجرد منتج يريد بيعه حتى يحصل على عمولته بدون أن يهتم بالفائدة للعميل، فوجود كل هذه الاختيارات يمنح مرونة شديدة لعمل كيونت بالبيع المباشر ويحرص على إرضاء جميع الأطراف.

 

لغات متعددة

مع انتشار كيونت في أكثر من 100 دولة حول العالم كان لابد من الترجمة المحلية ومخاطبة عملاء كل منطقة بلغتهم الأصلية، بل وبروح الثقافة المحلية الخاصة بهم، لذلك فإن كيونت مدعومة بفريق ضخم من صناع المحتوى والمترجمين لتكون كيونت دومًا تتحدث بلغة عملائها وليست لغة جافة مترجمة يشعر العميل بالانفصال عنها. فكل لغة مختلفة يظهر بها محتوى كيونت وراؤها مجهود ضخم من فريق المحتوى وقسم اللغات والترجمة لتطويع المحتوى وملائمة الطبيعة المحلية المختلفة لكل ثقافة وكل منطقة

المسئولية المجتمعية

تلزم شركة كيونت نفسها بالمشاركة المجتمعية في أي منطقة تمارس فيها الشركة أنشطتها التجارية، فكيونت تدعم المجتمعات المحلية بشتى الوسائل المتاحة، سواء مساعدات طبية أو مبادرات للتطوير المجتمعي، أو تمكين المرأة والفئات غير القادرة، أو حملات إغاثة للمناطق والمجتمعات التي تتعرض لنكبات أو كوارث طبيعية. وترى كيونت أن هذه مسئولية وليست مجرد اختيار فإذا كنت تدعم التجارة والنجاح ينبغي أن تساعد المجتمعات التي تتواجد بها على النجاح وإعطاءها فرصًا أكبر لتتطور وتصل إلى أفضل مستوياتها. ومن أبرز أمثلة المسئولية المجتمعية لمجموعة كيونت هي مؤسسة RYTHM التي تقود مبادرات التأثير الاجتماعي، حيث تمارس نشاطها في المجتمعات التي تعمل بها شركة كيونت وذلك من خلال شراكات إستراتيجية وأنشطة تطوعية للموظفين وخدمات مجتمعية متنوعة. جدير بالذكر أن مؤسسة RYTHM تتبع خطى أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs) بهدف الوصول إلى مستقبل أفضل وأكثر استدامة.

 

الرياضة

حيث إن الرياضة من أهم المجالات التي تؤدي إلى النجاح وتعطي قصصًا ملهمة للنجاح والمثابرة، وينظر لها الشعوب كنموذج للصعود والنجاح، أولت كيونت الرياضة أهمية واهتمامًا شديدين، فكيونت هي الراعي الرسمي لنادي مانشستر سيتي منذ عام 2004 حتى الآن، وقد ساهمت بشكل كبير في دعم النادي ودعم الرياضة بشكل عام. فكيونت هي الراعي الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” وكان ذلك ضمن أهدافها لدعم الرياضة الأفريقية ومنح فرصًا أكثر للناس لتشارك في الرياضة وتحصل على فرص حقيقية للنجاح.

 

فريق كيونت

تحرص شركة كيونت على أن تكون بيئة منفتحة ذات تنوع عرقي وثقافي كونها شركة عالمية ينبغي أن تبدأ بنفسها، فأسرة الشركة معروفة بالتنوع الإثني والجندري والثقافي، حيث يتكون فريق موظفي شركة كيونت من 30 جنسية مختلفة تغطي كل قارات العالم. كما أن عملاء شركة كيونت والممثلين المستقلين يغطون أكثر من ذلك حيث يتواجد العملاء في أكثر من 100 دولة مختلفة بلغات مختلفة وأعراق مختلفة، فهذه هي الرسالة التي تحرص كيونت على نشرها عن طريق تطبيقها في بيتها أولاً، وهي رسالة التقبل للجميع وعدم التمييز إلا بناء على الجهد والعمل المبذول بدون النظر إلى أية اعتبارات أخرى. وقد أنشأت كيونت برنامج QNETPRO لتعزيز الشبكة المتنامية من الموزعين والممثلين المستقلين في إجراء أعمال احترافية ومستدامة، حيث يتم ضمن البرنامج إجراء دورات تدريبية على أعلى مستوى، وندوات ومحاضرات عبر الإنترنت، ونشر محتوى كتابي وبصري يساهم في رفع الوعي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، أو قنوات خارج الإنترنت لتعزيز الشعور بالانتماء والفخر بالمشاركة في صناعة مزدهرة وتأثيرهم الإيجابي على بيئتهم وحياتهم.