أطفالنا هم رسالتنا للمستقبل، لذلك يسعي العديد من الاباء و الامهات حول العالم بتوفير نمط حياة صحي و مناسب لإطفالهم، و لكن ما قد يغفل عنه البعض هو التغذية السليمة للأطفال.

و مع إنتشار الكثير من العادات الغذائية الخاطئة بات الامر اكثر صعوبة،لذلك سنقدم لكم في هذا المقال كل ما يتعلق بالتغذية السليمة للأطفال.

أهمية التغذية السليمة للأطفال

التغذية السليمة للأطفال هي التي تؤدي إلى بناء أجسامهم وأجهزتهم الحيوية بشكل سليم منذ البداية، وعمل الأساس السليم الذي تظهر آثاره ونتائجه على المدى الطويل.

ومعنى التغذية السليمة هو تناول الطفل لمجموعة متنوعة من العناصر الغذائية والفيتامينات. بحيث تكون الوجبات متكاملة، لدعم نمو دماغ الطفل الذي يحتاج إلى مجموعة من العناصر الغذائية الثابتة كالأحماض الدهنية والحديد واليود.
فعلى المدى الطويل يقلل ذلك من احتمالية مواجهة الطفل لمشاكل صحية بعينها مثل البدانة وأمراض القلب واضطراب ضغط الدم ومرض السكري ومرض السرطان.

كما أن التغذية السليمة في الصغر نتائجها أسرع بكثير من الكبر، لأن الجسد الطفل يكون أكثر مرونة فهو في مرحلة التكوين الأساسية وعند تشكيله بشكل صحيح ينعم الطفل بالصحة والسعادة في حياته.

 

مكمل غذائي للأطفال – الأطفال والمكملات الغذائية

يجب تلبية احتياجات جسم الطفل من الأحماض الأمينية بشكل يومي، و سد فجوات التغذية يحتاج إلى التغيير إلى الأحماض الأمينية لإنتاج الجلوتاثيون لا يتم تصنيعها عادة في الجسم ويعتمد على المصادر الغذائية فحسب في الحصول عليها.

والحل الأول هو تناول الطفل لوجبات غذائية تحتوي على كل العناصر، ولكن للأسف في بعض الأحيان يتعذر على ذوي الطفل تزويده بالوجبات المتوازنة بشكل منتظم.
أو قد يكون لدى الطفل حساسية من أطعمة بعينها، وحالات أخرى سنذكرها في هذا المقال.
وفي هذه الحالة نلجأ إلى استخدام المكملات الغذائية لتعويض النقص في الأحماض الأمينية التي يحتاجها الطفل.حتى لا يتعرض لأي نقص في هذه المواد يعرضه لخطر البناء الهزيل للجسم الذي يزيد إحتمالية تعرضه للأمراض في المستقبل.

وفيما يلي الحالات التي ينبغي استخدام مكمل غذائي للأطفال لتعويض حاجة الطفل فيها:

حالات تستلزم استخدام مكمل غذائي للأطفال

أول حالة وأكثرها شيوعًا بين الأطفال هي ضعف الشهية للطفل،حيث تؤدي هذه الحالة إلى نقص في كمية الغذاء التي يتناولها الطفل.وبالتالي تؤدي إلى نقص في العناصر المطلوبة و يستلزم استخدام مكمل غذائي.

وكذلك العادات الغذائية غير المنتظمة مثل اتباع نظام غذائي خالي من منتجات الألبان. كذلك العادات الغذائية الخاطئة، مثل الإكثار من الوجبات السريعة والأطعمة المصنعة، والإفراط في شرب المياه الغازية والحلويات.

أيضًا إصابة الطفل بمشكلة صحية تمنعه من تناول الطعام مثل صعوبة البلع واضطرابات الجهاز الهضمي على اختلافها. أو الإصابة بأمراض مزمنة مثل الربو، أو وجود حساسية تجاه مواد معينة مثل اللاكتوز ومنتجات الألبان.

كذلك النشاط الزائد والحركة المفرطة للأطفال، أو ممارسة رياضة معينة تستلزم تدريبات بدنية تحتاج إلى كميات طعام وعناصر غذائية أكبر.

 

المكمل الغذائي الفعال EDG3 JUNIOR

منتج EDG3 JUNIOR هو أحد منتجات شركة كيونت المتخصصة في البيع المباشر، وهو عبارة عن مكمل غذائي للأطفال على أعلى مستوى.

حيث تم تصميمه وتصنيعه من مزيج الأحماض الأمينية، وحصل على براءة اختراع أمريكية في إنتاج مادة EDG3 التي تعمل على توليد مادة الجلوتاثيون في الجسم.

وتعمل مادة الجلوتاثيون على بناء نظام المناعة بشكل أكثر كفاءة للأطفال، فمادة الجلوتاثيون تعمل على توفير حماية للخلية.

وكذلك حماية الحمض النووي لدى الأطفال من الأضرار المختلفة المحيطة والسموم التي يتعرض لها الأطفال بسبب المشاكل البيئية.
كما إن الجلوتاثيون يعيد تدوير فيتامين C في الجسم ليعمل بشكل أطول وأكثر ثباتًا.

وظيفة EDG3 Junior هي أكثر من هذا:

  • إزالة السموم من الجسم وحماية نمو الدماغ وهو الأمر الأكثر أهمية خلال مراحل نمو الأطفال.
  • يعمل كمضاد للأكسدة، ويحمي عيونهم من الجفاف.
  • تعزيز مناعتهم خاصة أن مناعة الأطفال لم تتطور بشكل كامل حتى الآن وعرضة دائماً إلى المرض.

 

تصميم علمي مميز
ومن فوائد الجلوتاثيون أيضًا أن الجسم يستخدمه لإتمام عمليات الحرق والأيض بشكل يومي.
ولذلك مهم أن نساعد جسم الطفل على إنتاج مادة الجلوتاثيون سواء عن طريق التغذية السليمة، أو باستخدام المكمل الغذائي للمساعدة والتعزيز لضمان النتائج.

وجدير بالذكر أن منتج EDG3 JUNIOR تم تصميمه من خلال عالم البحوث والطبيب المشهور عالميًا “ألبرت كروم”، المتخرج من جامعة هارفارد.

وقد راعى في التصميم أن يكون سهل الامتصاص في الجسم وذلك بسبب التقنية المميزة التي تم تصميمه بها.
كما إنه تم عمل اختبارات سريرية عليه وثبت قدرته على تحسين جهاز المناعة. وتعزيز الجهاز العصبي وتطويره، وحماية دماغ الطفل والمساعدة على نموها.