ريدا ريويك-شريكة حاصلة على رتبة النجم البلاتينية بكيونت

قصص النجاح في كيونت لا تنتهي.فـ AVP نيدا هي واحدة من تلك القصص التي تقف أمامها وتدرك أن النجاح في كيونت سهل فقط إذا قدمت المجهود المطلوب.

فقد ولدت AVP نيدا لأب أمريكي الجنسية وأم من فيجي وحاليًا تعيش في الإمارات العربية. عاشت في وقت قصير مغامرة يحلم بها أغلب الناس في حياتهم.

حيث لعب حضورها لمدرسة عربية دوراً كبيراً في اتقانها للغة العربية وتحدثها بطلاقة، وبدأت تعمل وتدرس في نفس الوقت من سن ال18.

فبدأ نجاحها من سن صغير حيث دفعت تكلفة دراستها الجامعية بالكامل وحصلت على شهادة في إدارة الأعمال. بعد العمل في عدة مناصب كمعلمة لغة إنجيليزية، ومساعدة مدير.

لذلك قررت AVP نيدا أن تستقيل من عملها حتى تتفرغ لكيونت بشكل دائم. وفيما يلي أسئلة وأجوبة عن قصة نجاح AVP نيدا.

كيف تعرفتي على التسويق المباشر وشركة كيونت؟

إنها قصة مضحكة، في الواقع أظن أن الكثير سيشعر بها.فلقد تعرفت على كيونت لأول مرة من امرأة مسنة كانت تعمل كمتطوعة في المستشفى التي عملت بها في 2008.

و أخبرتني عن فرصة عمل لا تتطلب الكثير من الاستثمار المالي. بالرغم من عدم رؤيتي لخطة العمل أو توضيحها لأي شئ، وافقت على دفع المبلغ لها نظرًا لإصرارها وسنها.

ولسوء حظي لم أراها مجددًا، والأسوء أنني لم أحصل على المنتج الذي دفعت ثمنه. إذًا بالطبع كنت ضد فكرة التسويق المباشر بشدة في هذا الوقت، ولكن بعدها تقبلت الموقف وقررت عدم الحديث فيه مجددًا.

و بعد عام من الحادث، أختي نرجس عادت إلى المنزل في قمة الحماس. كانت تتحدث معي عن فرصة عمل ذهبية سمعت عنها. في تلك اللحظة أدركت تمامًا ما سيأتي بعدها وأصبحت أكثر شخص عدائي يمكن لمسوق أن يتحدث معه.

حاولت إيقافها عن حضور الاجتماعات والتدريب وأي شئ له علاقة بكيونت خوفًا من أن يحدث معها مثل ما حدث معي. حاولت إقناعي بالذهاب معها ولكن بدون فائدة.

استمر الوضع هكذا لمدة شهر حتى وافقت على الحضور معها. فقد كان قراري بالحضور فقط لدعمها وكنت واضحة تمامًا أنني لن أعمل في هذا المجال.

لم يحدث أي تغيير في موقفي حتى عام 2009 في المؤتمر الإقليمي. حضر الحدث حوالي 3000 شخص بنفس عقليتي، كان الأمر مدهش، ومن هناك بدأت قصة النجاح.

لماذا وقع اختيارك على كيونت؟

أنا اؤمن بقانون التجاذب، وفي هذا الوقت كنت متحمسة جدًا لبدء عمل خاص بي. كنت أبحث عن مستثمرين وأخطط لفتح مؤسستي التعليمية الخاصة بي. ولحسن الحظ، كيونت أتت قبل أن يتحقق كل ذلك.

أنا اؤمن أن كيونت مكان رائع لمن يرغب في امتلاك عمله الخاص. ستحصل على جميع مميزات عملك الخاص بدون مشاكل الإنشاء، مثل رأس المال الكبير، العثور على مستثمر، تعيين العمالة، المصاريف الشهرية، والمزيد.

كيونت تعلمك إدارة عملك الخاص بدون المخاطرة بخسارة اي شئ.

ما هي التحديات التي واجهتك عند دخول مجال التسويق المباشر؟

ستواجه العديد من التحديات عند دخول أي مجال جديد. لم يكن الأمر مختلفًا مع كيونت. إحاطة نفسي بالأشخاص الإيجابيين ساعدتني على تخطي تلك التحديات.

فالتمسك بأحلامي وأسباب بدايتي في كيونت ساعدتني أيضًا في النجاح في كيونت و في مجال البيع المباشر.

فكلما فكرت في ترك المجال كنت أقول لنفسي “ليس بعد، ليس قبل ان أبذل كل جهدي، لن أسمح بأن يتحول كل شئ عملت من أجله إلى لاشئ”.

في رأيي، ترك العمل كان أسوء من الاستمرار لأنني كنت سأخسر كل شئ. فالاستمرار كان بمثابة فرصة لتحقيق شئ كبير. الأمل بالنسبة لي دائمًا أقوى من الخوف.

كيف كانت حياتك قبل كيونت؟ وما هي اللحظات التي غيرت حياتك و ادت إلي النجاح في كيونت؟

كانت الحياة قبل كيونت متوقعة. حياتي اليومية بجانب دراستي ومحاولتي لتحقيق كل شئ لم يتيح لي مساحة للنمو على الصعيد الشخصي والاحترافي.

ففي رحلتي البلاتينية مع كيونت وسعيي لحضور VCON، اتخذت قرار أنه بحلول VCON  التالي سأكون عضو بلاتيني. رسمت خطة مع فريقي وابتكرنا برامج لتدعيم هذه الخطة.

وبالطبع، أصبحت نجمة بلاتينية في المؤتمر التالي. فبالنسبة لي، كانت تلك اللحظة التي غيرت حياتي لأنها اثبتت لي أنه يمكنني تحقيق أي شئ أريده، وهذا في حد ذاته قوة كافية. والأن أنا AVP نيدا!

ما الذي ألهمك لتحقيق النجمة البلاتينية؟ وكيف استطعتي تحقيقها؟

VCON ألهمني أنا وفريقي للحصول على النجمة البلاتينية. أنا مؤمنة تمامًا بنظام الترتيب والترقية مع فريقي.

و ليتطور الفريق، يجب أن أكون قدوة لهم في النمو والتطور المستمر؛ بوضع أهداف أسبوعية معهم، والتركيز على مساعدة الناس للوصول إلى الرتبة التي يريدونها، وخلق برامج تركز على كيفية تطوير أعضاء الفريق.

كيف تستطيعين تسليم مهامك في وقتها والموازنة بين العمل وحياتك الخاصة في مجال سريع كالتسويق المباشر؟

العثور على الاتزان بين العمل والحياة الشخصية دائمًا ما يشكل تحدي. أتذكر عندما كانت والدتي وأصدقائها ضدي في البداية، ولكن بعدها عندما رأوا نجاحي، بدأوا بتشجيعي.

شئ أخر ساعدني في العثور على هذا التوازن هو التطبيقات التي ساعدتني على التواصل مع فريقي عندما لم أكن استطيع فعل ذلك شخصيًا. تشجيع ومؤازرة أخوتي لي كانوا نعمة لا تصدق أيضًا.

ما مدى أهمية روح الفريق في المجال؟ وكيف تتأكدين من مدى رضاء أعضاء فريقك؟

روح الفريق أساسية في التسويق المباشر. التواصل المستمر، الاهتمام بحياتهم الشخصية، وتقدير مجهوداتهم.

أيضًا إشراكهم في القرارات التي يجب اتخاذها كفريق. بكل صدق، نحن نعامل بعضنا البعض كعائلة، وهذا أهم شئ.

ما رأيك في  الممارسة الأخلاقية في مجال التسويق المباشر؟

أنا أؤمن بأن ممارسة التسويق بطريقة مهنية أخلاقية أمر مهم في أي دولة. عند ممارسته أخلاقيًا يجب الوضع في الاعتبار الصورة الأكبر، نحن في مجال يعتمد على الناس .

وبطبيعة الحال نتبع بعضنا البعض. إذًا لو كانت أساليبك لا تلتزم بأخلاقيات مهنية، عاجلًا أم أجلًا ستخسر احترام فريقك ومجموعتك. فالسر للحفاظ على علاقة طويلة الأمد وبناء فريق قوي ومخلص هو الأمانة التامة معهم.

هل يمكنك مشاركتنا بعض ما تعلمتيه من مهنة التسويق المباشر وكيونت؟

لقد تعلمت الكثير في كيونت، الأمر لا يصدق. عندما أنظر إلى السنين التي مرت وكيف تطورت، أعتقد ان أكثر ما تعلمته هو قوة التواصل وإحاطة نفسي بأشخاص تشاركني نفس طريقة التفكير.

لقد تعلمت كيف أنمي مجال وأجعله عالميًا. تعلمت كيف أفكر خارج الصندوق، واتعامل مع التحديات وفريقي.

والأهم من كل ذلك انني تعلمت اهمية التعلم من كل ما واجهته، تعلمت العمل من الداخل وأن اتغير أولًا. وأهم شئ، تعلمته هو أنه لا يوجد شئ مستحيل في المطلق.

هل لديك روتين تمارسينه للنجاح؟

الروتين الأساسي لي هو العمل للمحافظة على العقلية المناسبة. أضع وقت جانبًا يوميًا للعمل على نفسي بمشاهدة شئ تعليمي، ممارسة اليوغا، التأمل، وممارسة حياة صحية.

فهذا الروتين يتيح لي المساهمة أكثر وأن أكون أفضل نسخة من نفسي.

هل واجهتي موقف أردتي الاستسلام فيه؟ وكيف واجهتيه؟

بالطبع! لكنني دائمًا أتذكر كيف بدأت. أنا أؤمن أن السر هو وجود نظام مساندة جيد. بالنسبة لي، المساندة تأتي من أخوتي نرجس وإبراهيم ومدربي دافيد.

فإحاطة نفسي بأشخاص تمتلك نفس العقلية الإيجابية ومواجهة التحديات. الاستسلام لا يقتصر على نفسي، بل على أسرتي التسويقية كلها.

ما الذي تحبين فعله في أوقات فراغك؟

أنا من مشجعين الحياة الصحية لذلك أمضي وقت كبير في البحث والاختبار واكتشاف معلومات صحية تفيدني أنا وعائلتي والمجتمع حولي.

ما هي خططك المستقبلية؟ أين ترين نفسك وفريقك في الخمس سنوات القادمة؟

أنا متحمسة بشأن المستقبل وهذا ما أقدره في رحلتي بكيونت. لقد علمتني أن أحلم! فأنا لدي العديد من الخطط للمستقبل، وهو مستقبل مشرق.

أنا أرى فريقي معي ونحن نصبح أحد أعمدة كيونت. فريق نمى بشكل طبيعي وأساس قوي والانتشار لدول مختلفة حول العالم.

هل لديك أي نصائح للرواد الشباب الذين يتطلعون إلى دخول مجال التسويق المباشر؟

انتهزوا الفرصة! أنا أحب المجال كثيرًا. إنه المستقبل وهو مكان رائع للنمو وتعلم كيفية إدارة عملك الخاص.

نصيحتي هي إعطاء كل مجهودك والتعلم من المدربين. إذا بذلت قصارى جهدك وتقبلت كلام المدربين، ستنمو في المجال وتحقق أكثر مما حلمت به يومًا.

النجمة البلاتينية شريكة كيونت AVP نيدا هي إلهام لنا جميعًا ولا نستطيع انتظار رؤيتها تنمو وتحقق المزيد من النجاح في رحلتها مع كيونت!