فيما يلي نظرة لآثار التسويف السلبية والحلول، علينا أولًا معرفة ما هي تلك العادة. التسويف هي عادة سيئة نرتكبها كلنا –من الحين للآخر- بتأخير مهمة في متناول اليد. جميعنا نقع في هذا الفخ من المماطلة والتأجيل حتى يتسبب لنا بالإجهاد، أو ما هو أسوأ. مما بدوره يؤثر على حياتنا المهنية والحياة بشكل عام.

لكن هل فكرت يومًا في كل تداعيات التسويف وكيف يمكن أن تؤثر بالسلب على حياتك؟ أو هل سبق لك أن حاولت إيجاد حل؟

حسنًا، سنقوم بتوجيهك إلى كل تلك التفاصيل التي تحتاج إلى معرفتها حول هذه العادة غير السارة والقهرية. فيما يلي نظرة لآثار التسويف السلبية والحلول. وأربعة آثار غير مرغوب فيها تأتي مع المماطلة:

تضييع الوقت

عندما تقوم بالمماطلة ، فإنك بالكاد تفعل أي شيء منتج؛ أنت فقط تهدر وقتًا ثمينًا. هذا الوقت يمكن أن تستفيد منه في شيء مفيد سواء في العمل أو في الحياة الشخصية. التسويف لا يعطي مجالًا للراحة، فهو يجعلك تشعر بالتوتر الدائم بشأن ما يجب عليك فعله.

 

تضييع فرص قد لا تتكرر

التسويف  تعنى أنك لا تعطى كل ما لديك من مجهود مما يجعلك تفتقد التركيز على أهدافك. عندما لا تقدم أفضل ما عندك، سوف تضيع منك الكثير من الفرص الرائعة بسبب انطباع عن وجود سلوك كسول.

سوف يتأثر احترامك لذاتك

سوف يتأثر تقديرك لذاتك لأن التسويف يعني أنك بالكاد تحقق الحد الأدنى. سيظل دائمًا في ذهنك أنه لا يمكنك فعل ما يجب عليك القيام به. وفي بعض الأحيان قد تعتقد أنك لست ذكيًا أو جيدًا بما يكفي للحصول على النتائج التي ترغب فيها.

 

تدمير حياتك المهنية

يمكن أن يؤدي التسويف إلى تدهور حياتك المهنية. عندما يبدأ أدائك في الانخفاض، قد تكون أكثر عرضة لفقدان وظيفتك.

الحل بين يديك!

إذا كانت هذه العواقب قد أثارت قلقك، جيد. لأن ذلك ما يحدث عندما يبدأ التغيير. إن أبسط طريقة تتصورها وأسهل طريقة للتغلب على التسويف هي تحديد موعد نهائي لكل مهمة. الخطوة التالية هي حجب كل ما قد يصرف انتباهك، والتركيز على ما في متناول اليد، والإيمان بنفسك لإنجاز الأمور. أخيرًا، تذكر أن جزءًا كبيرًا من التغلب على هذه العادة السيئة هو إدراك وجودها في المقام الأول.