التعليم الإليكتروني شهد نمواً عالميًا بنسبة 30% عام 2016

أكثر من 28.5 مليون طالب يدرسون اعتمادًا على التعليم الإليكتروني

أن خدمة التعليم الإلكتروني تشهد إقبالا غير مسبوق من راغبي التعلم عبر الانترنت في مصر، حيث أشارت تقارير حديثة إلى أن هذا القطاع شهد نمواً عالميا سنويا يقدر بنسبة 30% فقط عام 2016 ووصلت عدد الطلاب الذين يدرسون مادة واحدة على الأقل اعتمادا على التعليم الإليكتروني إلى أكثر من 28.5 مليون طالب. نجحت شركة كيونت في دمج المهارات اللازمة لصنع ممثلين أكثر نجاحاً، من خلال خبرات أساتذة الجامعة والخبراء الأكاديميين في المعهد السويسري للتعليم الإلكتروني Swiss eLearning الذي أدرك أن البيئة التعليمية الصارمة والإطار المحكم المعد من قبَل الجامعات أو الفصول الدراسية التقليدية ليست هي الأكثر مناسبة لسرعة وتيرة الحياة والديناميكية العالية في حياة المسوقين. يتميز معهد التعليم الإلكتروني السويسري Swiss eLearning بخلق مزيد من مجالات التطوير الذاتي والتعلم، ويهدف إلى التحول من الطرق التقليدية في التعليم إلى التعلم الإلكتروني القائم على تكنولوجيا الاتصالات وتقنية الإنترنت والعولمة في جميع أنحاء العالم، وقد أصبح هذا الأسلوب من التعليم ناجح نظرًا لمرونة وسرعة إيصال المعلومات إلي راغبي التعليم، كما تهدف إلى دعم كبار رجال الأعمال، وتطمح إلى أهمية التواصل الفعال. كما تتسم دورات Swiss eLearning بالمرونة ويوفر منصة إلكترونية لخلق مناخ مناسب للتعليم مع إتاحة كافة الموارد والأدوات الازمة لجعل العملية التعليمة ناجحة، ويشتمل نظام المعهد على دورات تشمل مهارات العرض والاتصال، التصميم الوظيفي، التسويق، فن الإدارة ومفاهيم الفوز والاستراتيجيات وإدارة المشاريع، كما تشمل موضوعات الدورة مهارات الاتصال على المفاهيم الهامة واستراتيجيات الإقناع والاتصال والعرض، والاتصال الداخلي مقابل الاتصال الخارجي وأسرار التواصل الشفهي والكتابي. وتشمل فوائد التعليم الإلكتروني القدرة على ممارسته من المنزل، وفى أي وقت مناسب للمتعلم وذلك يسهم في تقليص الفجوة بين الرغبة في التعليم والقدرة على المواظبة في العملية التعليمية التقليدية، فمع سرعة وتيرة الحياة لا يوجد وقت لممارسة ما يرجوه المرء وخاصة التعلم، هذا هو السبب الأساسي الذي أدى بشركة كيونت الى شراكة مع كبرى الجامعات الرائدة في سويسرا لأطلاق برنامج التعليم الإليكتروني الذي يمكن الموزعين كسب المعرفة أولا وتعزيز مسارات الحياة ثانيا مما يساعدهم على خلق دخل متواصل لأنفسهم.