ما هو مرض السكر؟EDG3 مشكلة ارتفاع سكر الدم

تُعرَف مشكلة ارتفاع سكر الدم بمرض السكر، والتي تشير بكل بساطة إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم كثيرًا – وهي حالة مرضية مزمنة، إذا تُرِكت بلا علاج أو عند علاجها بطريقة غير سليمة، تؤدي إلى العديد من المضاعفات ومن بينها أمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الكلى وأمراض العيون وتلف الأعصاب. وعندما يظلّ السكر في الأوعية الدموية لفترة طويلة للغاية، يتسبب في ارتفاع مستويات الالتهابات، مما يُفضي إلى تلف أنسجة الجسم وأعضائه.

الأنسولين هو هرمون يتحكم في كيفية استقلاب السكر في الجسم. فعندما نتناول طعامًا، تقوم عملية هضم الطعام بتحويل الكربوهيدرات إلى جلوكوز يتم امتصاصه في الدم عن طريق الأمعاء الدقيقة. ويعمل الأنسولين على نقل الجلوكوز من الدم إلى خلايا الجسم لتوليد الطاقة. تحدث الإصابة بمرض السكر عندما لا يقوم البنكرياس بإفراز الأنسولين بالقدر الكافي أو عندما لا يستطيع الجسم الاستفادة من الأنسولين المتوفر لديه، وتُسمَّى هذه الحالة بمقاومة الأنسولين. ذكر باحثون في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو أن الالتهابات تؤدي إلى مقاومة الأنسولين ومرض السكر من النوع الثاني.

إن الأشخاص المصابين بمرض السكر من النوع الثاني عادةً ما يعانون من ارتفاع معدلات الكولسترول واضطرابات الدهون الثلاثية والبدانة وارتفاع ضغط الدم، والتي تساهم جميعها بصورة رئيسية في ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل كبير. كما يعاني الكثير من الأشخاص المصابين بمرض السكر من العديد من هذه الحالات بشكل متزامن.

وهناك حوالي 50% من مرضى السكر لا تظهر لديهم أي أعراض مطلقًا، ومن ثم فإنه يعتبر أيضًا القاتل الصامت. ووفقًا للدراسة الاستقصائية الوطنية للصحة ومعدلات الإصابة بالأمراض التي أُجريت عام 1996، كان نحو 150000 ماليزي يعيشون وهم مصابون بمرض السكر دون تشخيص. يعتبر الأشخاص الذين ترتفع لديهم مستويات جلوكوز الدم أكثر من الطبيعي (بين 7.8 و11.0 مليمول/لتر) من المصابين بمقدمات السكر ومن المحتمل إصابتهم بمرض السكر في النهاية.

الأدوية ليست علاجًا شافيًا

يزداد عالميًا عدد حالات الإصابة بمرض السكر ومقدمات السكر مع تطوّر الدول في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. “فليس هناك دواء من الأدوية الحالية يشفي أي شيء، ولكنها تعمل على إبطاء تفاقم المرض فحسب”، وهذا ما ذكره باول هيرلينج، رئيس بحوث الشركة لدى Novartis (مجلة ديسكفر، المجلد 26، العدد 12، ديسمبر 2005)

أسباب أهمية الجلوتاثيون

والخبر السار هو: أن الأشخاص المصابين بمقدمات السكر ومرض السكر يمكنهم الاستفادة من خلال تعزيز مستويات الجلوتاثيون، ذلك لأن الجلوتاثيون يعتبر أحد الجزيئات الصغيرة الواقية الموجودة في جميع خلايا أجسامنا، ووُجِد أنه يتلاشى لدى مرضى السكر.

في شركة QNET، نؤكد دائمًا على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي والالتهابات من خلال استخدام منتجنا الممتاز EDG3 المتوفر في المتجر الإلكتروني. وثبت علميًا أنه فعال في تحسين إنتاج الجلوتاثيون في الجسم بشكل طبيعي. يتكوَّن EDG3 من مزيج الأحماض الأمينية المحمي ببراءة اختراع أمريكية – السيستين والجليسين والجلوتامين، المدعوم بالأبحاث الصارمة والدقيقة والذي ثبت أنه يعمل على زيادة مستوى الجلوتاثيون في الجسم بشكل طبيعي. والنتائج المتعلقة بالمنتج واضحة ومبهرة.

ملاحظة: هذا المنتج غير مسجل بموجب قانون الصيدلة والسموم أو قانون الدواء الصيني. وأي ادعاء بشأنه لا يخضع لتقييم هذا التسجيل. لا يُستخدم هذا المنتج لتشخيص أي مرض أو علاجه أو الوقاية منه.