الميزات الكبرى و#QNETPro: روبرت كيوساكي

أن تكون أحد محترفي عالم التسويق الشبكي، يحتاج الأمر إلى أكثر من مجرد تحقيق جميع أهداف المبيعات لديك. ويتطلب الأمر أيضًا تمتعك بالذكاء المالي والحكمة المهنية لضمان النمو الثابت لنجاحك.

وعليك الاقتداء بروبرت كيوساكي وأن تحذو حذوه، فهو رجل أعمال ومؤلف ومتحدث أمريكي يجيد إشعال الحماسة في قلوب الجمهور، وتتمثل مهمته الرئيسية في الحياة في تحسين مفهوم محو الأمية المالية للأفراد. ويعرفه معظم الناس من خلال كتابه الأكثر مبيعًا Rich Dad Poor Dad وهو مجموعة من الأمثال التي تعتمد بشكل واسع على طفولة كيوساكي، والتي تلقي بالضوء على أهمية الاستقلال المالي وتكوين ثروة من خلال الاستثمار في عملك الخاص، إلى جانب تمتعك بالعقلية السليمة والسلوك القويم طوال الوقت.

ويؤمن كيوساكي دومًا بقوة التسويق الشبكي، ويركز في معظم الأحيان على مهارات الإدارة والمبيعات التي يتم تعلمها في عالم التسويق الشبكي لتمكين أصحاب المشروعات الأخرى من تعزيز أعمالهم ودعمها.

وإذا أردت معرفة المقومات التي تجعلك #QNETPro حقيقيًا، فعليك الأخذ في اعتبارك بهذه الكلمات الحكيمة من الرجل نفسه:

على مستوى المثابرة:

“يُقاس حجم نجاحك بقوة الرغبة الكامنة لديك، وحجم حلمك، وكيفية تعاملك مع العثرات وخيبات الأمل التي تعوق طريقك.”

على مستوى التعلم:

“كثيرًا ما يقلقني اتجاه السواد الأعظم نحو التركيز بشدة على المال لا على ثرواتهم الأكبر، المتمثلة في تعليمهم وثقافتهم. فإذا تحلى الأفراد بالمرونة والأفق الواسع والثقافة، فمن المنتظر أن يحققوا النمو بشكل أكثر ثراء على مدار التغييرات التي يشهدونها خلال خطوات حياتهم. وإذا اعتقدوا في أن المال هو السبيل لحل المشكلات، فأخشى ما أخشاه أن يمتلئ دربهم بالعثرات.”

“فأكثر الناس نجاحًا في الحياة هم هؤلاء الذين يطرحون الأسئلة، حيث يكتسبون العلم والمعرفة باستمرار. حيث يحققون النمو باستمرار. فهم دائمًا شعلة من النشاط.”

“فأحيانًا تفوز وأحيانًا تتعلم.”

على مستوى الرؤية:

“فالخطة هي عبارة عن جسر لأحلامك. فمهمتك تتمثل في إعداد خطة أو جسر حقيقي، بحيث تصبح أحلامك حقيقية. إذا كان كل ما تفعله هو الاتكاء على ضفة والحلم بالوصول إلى الضفة الأخرى، فمن المؤكد أن أحلامك ستظل أحلامًا إلى الأبد.”

“معظم الشركات تعتقد أن ذلك المنتج هو الأمر الأكثر أهمية، ولكن دون قيادة عظيمة ومهمة وفريق يبلغ بالنتائج إلى أعلى مستوى، حتى أفضل منتج لن يجعل الشركة ناجحة.”

على مستوى المسؤولية:

“طالما أنك تلقي باللوم على أحد ما أو شيء ما – شيء ما خارج عن إرادتك وأكبر منك – باعتباره مصدرًا لمشكلاتك، فلن تحل المشكلات.”

فاختيارك يحدد مصيرك. لذلك، خذ وقتك لتنتقي الاختيارات السليمة. فإذا ما ارتكبت خطأ، فلا بأس، ولكن تعلم منه ولا تكرره مرة أخرى.