5 طرق بسيطة لتطوير عادات تقودك إلى النجاح

ابدأ بما هو سهل

لتكوّن عادة، عليك أولا أن تختار شيئا لا تمانع القيام به باستمرار على مدى فترة من الزمن ثم طور قدرتك بعدها. إذا كنت ترغب في تكوين عادة ممارسة الرياضة، يمكن أن تلتزم ببضع دقائق كروتين صباح كل يوم. إذا كنت ترغب في تكوين عادة دعوة الناس إلى اجتماعات فرصة العمل فعليك بالالتزام بدعوة شخص واحد كل يوم.

كوّن سلوكيات متصلة

يمكنك تحويل روتين تمارسه لفترة معينة إلى ممارسة ثابتة بشكل أكثر سهولة عن طريق استخدام المحفزات البيئية المحيطة. فعلى سبيل المثال إذا كنت تريد أن تحول نظامك الغذائي إلى نظام نباتي، بدلا من مجرد القول أنك سوف تصبح نباتيا، من الأفضل أن تقول لنفسك “عندما أذهب لتناول طعام الغداء، سوف آكل الخضروات فقط”. وإذا كنت ترغب في بناء شبكة من الممثلين المستقلين المحتملين، بدلا من أن تقول “يجب أن أدعو عددا معينا من الناس إلى اجتماع فرصة العمل بحلول نهاية الأسبوع” من الأفضل أن تقول “بمجرد أن أعود على المنزل، سأتصل بشخص واحد في قائمتي”. وبالتالي سيقودك سلوكلك بشكل عملي إلى تكوين ممارسة ثابتة متصلة.

افهم أسبابك

تعرف على أسباب رغبتك في تكوين عادة معينة وكذلك على الحواجز التي من الممكن أن تصعّب عليك الالتزام بهذا الروتين. الأسباب التي دفعتك لتكوين هذه العادة الجديدة ستكون هي الدافع الخاص للالتزام بها. وفي الوقت نفسه، يمكنك أن تخطّط للروتين الجديد بطريقة تمنع الحواجز التي تعرفت عليها مسبقا من اعتراض طريقك.

على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في تطوير نظام رياضي يومي ولكن يبدو أنك لا تستطيع الالتزام به – ربما لأنك لا تحب الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية المزدحمة دائما. الحل لهذا يمكن أن يكون في ابعاد فكرة الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية من المعادلة، والالتزام بممارسة الرياضة بنفسك في المنزل يوميا. وبالمثل، إذا كنت ترغب في التأكد من إجراء تلك المكالمات الهاتفية بالممثلين المستقلين المحتملين وتجنب الكسل في اخراج هاتفك من الحقيبة، من الأفضل أن تترك الهاتف في جيبك لتتذكر أنه بالقرب منك طول الوقت للاتصال.

تتبع ساعات يومك

قد تكون الحاجة إلى تخصيص وقت لروتينك الجديد أمرا واضحا ولكن يجب أن يأتي هذا من جهد واعي في كل مرة تطبق فيها روتينك. على أي حال، عند بدء عادة جديدة، يتوجب عليك إدخالها في الجدول الزمني الخاص بك وجزء من هذه العملية هو معرفة أي أجزاء من أعمالك اليومية سوف يتم التخلي عنها لتحل محلها العادة الجديدة. إذا كنت تريد الالتزام بالاتصال بشخص واحد كل يوم لدعوته إلى فرصة العمل، فقد تضطر مثلا إلى تأخير تناول العشاء ببضعة دقائق حتى تنهي اتصالك.

احتفل

حدد لنفسك معايير لتقدمك وتتبعها في التقويم. كافئ نفسك كل مرة تحقق فيها هذه المعايير لأنك عملت بجد لتصل إلى ماوصلت إليه ولذلك تستحق التمتع بمكافأة.