20 طفلاً يتعلمون «اللغة» و«الكرة» في ملاعب مان سيتي برعاية كيونت

منحت كيونت 20 طفلاً من أنحاء العالم ومنها الإمارات، فرصة للتدريب على كرة القدم تحت إشراف المدربين من أصحاب الخبرة، واللعب في أفضل المرافق  والملاعب العالمية، وذلك في ملاعب نادي مانشستر سيتي لكرة القدم في إنجلترا. واحتفالاً بالذكرى العشرين على تأسيس «كيونت»، وبمناسبة عام زايد، أرسلت الشركة 20 طفلاً من مختلف الجنسيات إلى مدارس السيتي لكرة القدم واللغة في ملعب الاتحاد في مدينة مانشستر.

وتهدف المدرسة لتعليم الأطفال اللغة الإنجليزية وتطوير مهاراتهم وكفاءاتهم بكرة القدم معاً في واحد من أفضل المرافق التدريبية والرياضية على مستوى العالم. وتتضمن الدورة التدريبية 30 ساعة كرة قدم، و30 ساعة تعليم للغة الإنجليزية، إضافة إلى رحلات عطلة الأسبوع، وجولات وراء الكواليس في استاد الاتحاد، وممارسة التدريبات على طريقة لاعبي كرة القدم المحترفين.

20 طفلاً يتعلمون «اللغة» و«الكرة» في ملاعب مان سيتي برعاية كيونت

20 طفلاً يتعلمون «اللغة» و«الكرة» في ملاعب مان سيتي برعاية كيونت

وفي تعليق له، قال ديماس دجاتي بانجستو من جاكرتا، عاصمة إندونيسيا، وأحد الأطفال المشاركين في البرنامج التدريبي: «أنا فخور لاختياري من بين مئات الأطفال في إندونيسيا للانضمام إلى مدرسة كرة القدم واللغة في مانشستر. لقد منحتني «كيونت» فرصة مذهلة لتطوير مهاراتي الاحترافية بكرة القدم في واحد من أهم مرافق التدريب ذات المستوى العالمي، والتواصل مع عدد من اللاعبين الموهوبين من دول مختلفة. لم أكن أتوقع أن يحدث هذا معي على الإطلاق، إنه حلم يتحقق».

مبادرة تظهر المبادئ التي تتبناها شركة كيونت

بدوره صرح تريفور كونا، الرئيس التنفيذي في «كيونت»: «مع مرور عقدين من النجاح، رغبنا أن تقدم شركتنا شيئاً مميزاً لجيل المستقبل. لذلك قررنا أن نحتفل بذكرى مرور 20 سنة على تأسيس «كيونت» بإرسال 20 لاعب كرة قدم واعد إلى مدارس السيتي لكرة القدم واللغة، ورأينا أن ذلك يعد مثالاً مميزاً وأسلوباً واضحاً لإظهار المبادئ التي نتبناها في الشركة. ستساهم هذه الدورات في تطوير مستوى اللاعبين في اللغة الإنجليزية وكرة القدم على حد سواء، وستزرع حب كرة القدم في قلوبهم، الأمر الذي سيؤدي تالياً إلى مساعدتهم على رفع مستوى الأشخاص من حولهم بعد عودتهم إلى دولهم».

وينتمي الأطفال المشاركون في برنامج التدريب إلى العديد من دول الشرق الأوسط والتي تتضمن الإمارات والسعودية ولبنان وسوريا.

أضف تعليق

للحصول على التحديثات
في بريدك الوارد

الاشتراك في قائمتنا البريدية

شكرا لك على الاشتراك

هناك خطأ ما