إشاعات كيونت، المواضيع المثيرة للجدل المحيطة بها، وسؤال “هل كيونت خدعة؟”

هل كيونت خدعة؟ سؤال قد تكون بحثت عنه حرصاً على التعرف بشكل افضل على كيونت. هنا يمكنك معرفة الجواب إلى جانب أجوبة أخرى عن الإشاعات والمواضيع المثيرة للجدل المحيطة بكيونت.

للإجابة هذا السؤال، يجب أولاً التعرف على الاختلاف بين شركات البيع المباشر الشرعية والمخططات الهرمية. الفرق الأساسي هو أن في المخططات الهرمية الغير قانونية، يحصل الشخص على عمولة من تعيين أشخاص آخرين تحتهم. ولكن في شركة بيع مباشر شرعية، تدفع العمولة على أساس المبيعات المنتجات والخدمات فقط. حتى إن كان لدى شخصٍ ما شبكة كبيرة من الناس تحته، لا يكسب أي عمولة إن لم يشتري أو يبيع منتجات وخدمات كيونت.

المخططات الهرمية غير قانونية والأغلبية العظمى ممن يشارك فيها يخسر الكثير من المال. تعتمد تلك المخططات على تعيين ممثلين جدد، وليس على مبيعات المنتجات والخدمات للربح. كما أنها تتقاضى رسوماً كبيرة أولية من أعضائها وتقنعهم بشراء كميات كبيرة من المخزونات لا يمكن إرجاعها. وعادةً تكون تلك المنتجات ذات قيمة قليلة أو عديمة النفع.

غالباً ما يكون سوء الفهم السبب في الخلط بين شركات البيع المباشر والشركات التي تحاول غش الناس والاحتيال عليهم. غير أن في الأغلب عندما يشكو الناس من شركة بيع مباشر، يكون إما بسبب عدم استيعابهم كم من الجهد والعمل عليهم بذله حتى يحققوا نجاحاً في هذا المجال، وإما لأن أحداً أضلهم. مما يجعل شركات مثل شركة كيونت ضحية لاتهامات ليس لها نهاية في مختلف وسائل الإعلام، و عرصة لشكاوى وتكهنات لا أساس لها من الصحة.

تعمل كيونت في بلاد تحت قوانين معقدة وصارمة، ولوائح تحكم هذه الصناعة. تتضمن هذه البلاد سينغافورة، وهونج كونج، وألمانيا، حيث عملياتنا قانونية تماماً.

نعرف أنه يوجد في البيع المباشر من يقومون بممارسات غير أخلاقية مما يجعل الصناعة هدفاً سهلاً لافتراءات.لكن لطالما التزمت كيونت بالإجراءات واللوائح القانونية في كل بلدٍ عملت فيه، كما أنها تلتزم بدفع الضرائب، وتشارك في أعمال خيرية كثيرة، وتعيد الاستثمار في البلاد التي تعمل فيها. كما أننا نعمل على غرس قواعد للسلوك المهنية في موزعينا ونعاقب من ينتهك سياساتنا وإجراءاتنا.

للمساعدة في مكافحة هذه المسألة، من المهم لمختلف البلاد ذات الاقتصاد الصاعد إدراك أن البيع المباشر صناعة مزدهرة تنشئ الكثير من أصحاب المشاريع متناهية الصغر المساهمين في مجتمعاتهم. وعلى تلك البلاد أيضاً تأسيس التشريع اللازم ليحكم هذه الصناعة الذى يفرق بوضوح بين المخططات الخادعة و شركات البيع المباشر الصادقة.

بسبب طبيعة البيع المباشر، تواجه تقريباً جميع الشركات بالمجال تحديات في الأسواق الجديدة والناشئة. البيع المباشر ليس مفهوماً متعارف عليه في بلدان كثيرة حول العالم، وغياب تنظيمه يتسبب في سوء تفاهم وارتباك كثير حوله. و لكن كيونت ليس عليها أي حظر في أي بلدٍ حالياً.

في ٢٠٠٩، قامت وزارة المالية في رواندا بأصدارت امر حظر لنشاطات كيونت لأن أعمالنا لم تكن محلية في هذا الوقت. قمنا بعمل مباحثات وحوارات مع الحكومة الرواندية لحل كل مخاوفهم. ثم في عام ٢٠١٢، أنشأنا شركة محلية في. رواندا، وحينها ألغى وزير المالية الحظر من علينا. هذه الشركة مركزنا في شرق أفريقيا الآن.

في المملكة العربية السعودية، أصدرت الحكومة حظراً على صناعة البيع المباشر بأكملها، فلم تكن كيونت حينها الوحيدة المحظورة بالمجال. ومع ذلك، فإن كيونت كانت من أسرع شركات البيع المباشر نمواً في المملكة العربية السعودية في وقتٍ ما. لذلك كانت تذكر كيونت في التغطية الإعلامية لحظر السعودية لشركات البيع المباشر.

كثيراً ما تغير الشركات أسماءها لأسباب تتعلق بالتوسيم، وتغير نشاطات الشركات التجارية، والتسويق. في حالتنا، قمنا بتغيير اسمنا لاهداف إستراتيجية. عندما تأسست كيونت في ١٩٩٨، كانت تقدم منتجاً واحداً فقط: عملات ذهبية تذكارية. كلما أضافت الشركة منتجات أكثر، تطورت بوابتها التجارية الإلكترونية، و اسم جولدكويست لم يعد مناسباً فتغير لاسم كويست نت، ثم اختصر في كيونت. مئات الشركات حول العالم قاموا بما يماثل تلك التغييرات في أسمائهم.

نشكك وبشدة في مصداقية في مقال ويكيبيديا عن كيونت ولكن لا نستطيع فعل شيء حيال الأمر لأن سياسات ويكيبيديا تمنع ممثلاً للشركة، أو وكالة علاقات عامة، أو أي شخص له مصلحة في الأمر، أن يعدل المقال. ولقد تقدمنا بشكوة لمجلس الادارة الخاص بويكيبيديا عن الانحياز الشديد للمقالة عن كيونت و بدأت المشكلة مناظرة على لوحة ملاحظات’وجهة النظر الطبيعية’ على موقع ويكيبيديا.

ويرجى ملاحظة أن ويكيبيديا لا تعتبر مصدراً دقيقاً للمعلومات، فيمكن لأي شخص التعديل و الكتابة في مقالاتها. وقد أدى ذلك لمشاكل جودة كثيرة اعترفوا بها ويمكنكم القراءة أكثرعن ذلك في المقالات في الروابط التالية من مصادر موثوقة.

مؤسس ويكيبيديا يعترف بمشكلة في الجودة.

http://www.theregister.co.uk/2005/10/18/wikipedia_quality_problem/

http://www.nytimes.com/2005/12/04/weekinreview/04seelye.html?pagewanted=all

إذا كانت لديك أسئلة عن كيونت، فنقترح أن تتصل بالشركة مباشرةً.

نظراً إلى عدد طلبات الزبائن الكبير الذي نستقبله و ننقله بدون أي مشاكل وبنجاح، فعدد الشكاوى قليل نسبيا. و بعد التدقيق في هذه الشكاوى اكتشفنا أن أغلبها لا يكون من ممثلين مستقلين حقيقيين، أو من زبائن الشركة. و إذا قدم أحد شكوى لخدمة عملاء كيونت، نقوم بتتبعها و فحصها حتى يسوى الأمر.

التحديات التي نواجهها في الشكاوى على الإنترنت هي كالتالي:

أشخاص يدعون مواجهة مشاكل مع كيونت ولكنهم لم يتقدموا لنا بشكوى رسمية لكيونت.

أشخاص يطالبون بطلبات غير واقعية تتعلق بالاسترداد بعد شرائهم لمنتجاتنا بسنوات.

أشخاص يدعون أنهم ممثلون مستقلون أو عملاء ولكن لا وجود لهم في قاعدة بيانتنا.

ممثلون مستقلون مستاؤون لأنهم اكتشفوا أن البيع المباشر ليس لهم وأن النجاح فيه لا يستحق العناء والعمل الشاق.

وسائل التواصل الاجتماعي تسمح للأشخاص بقول اى شئ بدون الخوف من عواقبه وتمكنهم  من إخفاء هويتهم. أي شكوى يتم تسجيلها خلال مركزنا للدعم العالمي GSC يتم التعامل معها بأسرع وقت ممكن كما يتم حل المشكلة فى وقت قصير.

لا يوجد استرداد للاستثمار لأنه لا يوجد استثمار من الأساس. يستخدم الأشخاص المنتجات التي يريدون استعمالها مقابل ما يدفعون من مال للشركة. ولو اختارو استغلال الفرصة التي تقدمها الشركة، يمكنهم اكتساب عمولة ممن يقنعون بشراء تلك المنتجات والانضمام لكيونت. تلك العمولة تدفع لهم بناء على خطة كيونت. ومن الطبيعي أنك إذا بعت أكثر فستكتسب دخلاً أكبر.

ابحت عن أسئلة أخرى 

للحصول على التحديثات
في بريدك الوارد

الاشتراك في قائمتنا البريدية

شكرا لك على الاشتراك

هناك خطأ ما